نجيع الكلام

كتبها محمد صبيح ، في 19 نيسان 2008 الساعة: 20:22 م

366ima

نجيع الكلام

        
 
الحارُ اللزج
الدافقُ الغارق الغامق الممتزج
الراعفُ
الواقف
النازف … المتوثب المتوشب المبتهج
المتوقدُ
الخالدُ
الصاعد  المنفرد
الغريب الحبيبُ

 القريب ُ

المبتعد.

متعددُ الجهاتِ والأوقات ِ مطلقُ التفاصيلِ
ساكن الزمان والمكان
الخرافيّ الذي ينزُ في مشاهد البطولة الوحيدة
منذ الحكاية الأولى على ناي الأمهاتِ
إلى آخر النجيع في المذبحة الجديدة!

1

لا جفاف ولا نضوب

كأنه ليس لنا
كأنه ملك الهواء والترابِ والشجر

 يقول أبيا:

رأيته يجرف الصخور كالمجنون في "جبل الخليل"
وتروي أمي عنه سرداَ في القرن الماضي حين عزَّ لرجال والسلاحُ

رأته يغلي في الشوارع جمر المطر

 بعينيي ّ هاتين رأيتها كانت تقلبُّ جثثَ الشباب مثل الصحيفة وتبحث في العناوين الداخلية عن وحيدها
بعينيي هاتيتن سمعتها وبعد أن ثقبت فولاذ السماء وتمتمت

يا آ له إل ب ش ر
كأنه ليس لنا

كأنه ملك الهواء والسماء
و ا ل ش ج ر!

 هذا النهرُ الهادر يصرخ كرضيعٍ ٍ قصو إضلاعه في لحاء زيتونةٍ… ذات رعب
ينبع من تلك القرية الموغلة هنالك في جب الأسطورة

… ذات موت
يسيرُ

يصب أخيراَ في جرح السيد المصلوب ِ

ذات خيانة!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فسيفساء

كتبها محمد صبيح ، في 5 نيسان 2008 الساعة: 19:23 م

فسيفساء                

-1-

قلق

محكم رتاج الباب في وجهه

ونوافذ الروح مثل الأفق مغلقة

والطرقات إليَّ انسدت من تراكم البياض

والسواد

"والشرطة في زمن الحكم الرشيد في خدمة

رغبتي"

 فمن أي ثقب يتم تهريب كل هذا

الكم من مخلفات إل ق ل ق؟

كآبة

غالبا

وبينما يغوي الليل بياض النهار

وترقد الشمس مطواعة ً تحت لحاف القمر

غالبا ما يمتصه صوت بعيد يصعد

كالذئب تلالهُ

فيغرق في رخو الكآبة.

اغتراب

رأيتني نخلة ً في الربع الخالي

وتحت غيمة اقرأ آياتي

فلأي مجنون ٍ يصفق الآن هذا الحضور؟

غربة

حتى وجهي كان على ألفة المرآة غريب

 وناري في موقد روحي خامدة ٌ !

 

جنون

بنقائض "مثل ذباب حول جيفه"

بترابط لا يوصف للمنطق

وبعيدا عن دفء النوم وعن برقوق الموت

كان ثعلب الجنون يتسلل خلف سياج الرأسٍِ

بخفه.

 

تشكيل

بين الكتلة اللزجة

والفراغ اللدن

يرسم الوقت جثتي

بالفحم!

-2-

شهوة

من شدة ما استيقظ في الليل ضميري

قررت اجتياحكِ في وضح إل ن ه ا ر.

ثاني اثنين

وحين تمرين ليلا في زقاق الذاكرة

تبيض حمامة الشوق فوق جليد شهوتي

وترقد أخرى

على تلال همومي.

اعتراف

لم أدرك أني أنهكت فحولتي

في ممارسة الكراهية

إلا بعد أن مارسنا الحب في حجرة ذاك

الصيف.

كشف سريري

أعضائي مرتخون

وقلبي ابيض من غير سوء

ولا أطيق مس الهواء على شفتي

رغم مرور ثلاث أيام على قبلتها.

عزلة

الشيء الوحيد الذي اذكر ُأنا أغلقناه ليلتها

نافذة العقل

 والباب.

خيانة

حبيبتي الخائنة

تضطجع الآن مكرهة وتبيع بياضا

حليبها فوق سرير ال

واجبات الزوجية!

كولونيالية

تجتاحني فيالق رغبتها

تحتل سهو بي وتلالي، تلقي القبض على

كل خلايا الروح المنهارة

 تسلبني خيراتي

 وتعلن انتصارها الأزلي على فلول نشوتي!

جناس

في كفها الحاني  أودعت ُ الحاني

الحب اكفاني       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هلوسات شاعر … هلوسات شارع !

كتبها محمد صبيح ، في 31 آذار 2008 الساعة: 18:02 م

 

 

هلوسات شاعر …

هلوسات شارع  !

 

1

     سيقولون خمر ٌ لثلاث ليال ٍ واكتئاب شاعر  مجنون

حسنا ً لست من …

وللحقيقة أني رأيت ُ واثقلني صمتهم !

 

2

ثلج اسود غطى قبعة الأشجار ليلا

هزها رؤية وحهي المسود ِ صباحا

… فتساقط دمع ٌ في طرقات العابرين ,

واستيقظت شمس  ضئيلة التأثير محدودة الرؤية  ستقضي كما باقي نهارات ايامها

سجائر .. وجرائد .. وكحول رخيصة  وصمت ثقيل .

 

3

كانت الحافلات المتخمة بالكليسترول تدوس مسرعة ً ارانب َ المرحلة الألزامية .. وثمة من يدلق الدم خلفها ليزيل ما تبعثر من ماء ودفاتر واقليات  ٍ في شوارع الليموزين

" وهذا البلد ال حزين …

 

4

هتف التاجر بي مذعورا : ليلا حدثت الجريمة خلعوا اظافر السوق , وضاجعوا زوجة العزيز فينا , ثم بالوا على كفتي ميزان الحد الأدنى من الأجور .. وسرقوا كل الأقنعة وهربوا الى طرف المدينة …  بداية لم اقتنع

ولكنه هدد بتفجير نفسه ردا على ما حدث ليلا ً

وكما بالونات العيد ِ دخل زقاق الكساد الشتوي .. وا ن ف ج ر .

 

5

مال الحائط  على عامود الكهرباء .. الذي بدوره مال على مأذنة المسجد ِ  خافت مذعورة ً ان تُتهم بفصل الدين عن الدولة

مالت فوق  عصا الدولة ِ

فاستيقظ دولته ُ ومال على رأس المال ليوقظه …

سنضطر لرفع فاتورة المياه .. ونلعن الحائط الذي اوقظه ونشكر الله طويلا على  نعمة الموسم الشتوي وجنة الأمن التي تجري من تحتها الأنهار ..

 ويدور في فلكها الليل والنهار !

 

 

 

6

حسنا تعالوا نبسط الصورة للقراء قليلا ً

ونعقدها للفقراء كثيرا

القطة بيضاء ولا تفضل الحليب

الغيمة شبه مريضة وحقنة الشرج مؤلمة لبعض الشبقات

والأصلاح فريضة تستلقي من شدة الأيلاج .. وفيها منافع للناس

والأحزان كما الأحزاب محدودة التاثير ولكن تستيقظ منهوكة كل صباح

قارورة الخمر لم تعد مفيدة ولااحد يقتنيهاا لا بائع الزهور  وما تبقى من جمهور الأغنية الملتزمه

يعشر قروش اشتريت محتفيا باتفاقية الجات مسرحية لجان بول سارتر ومشيت سعيدا في " شارع السعادة "

سكة الحديد غادرت من امام المقهى والقطار امضى وقته في قرأة الصحف وشرب الشاي  ولعب " الهند ِ "  مع العاطلين عن العمل

يثرثرون جميعا عن سوق ِ مدافئ الكاز .. وسؤء الدوري الممتاز

 وازدياد شعور الزوجات ليلا بالملل !

 

7

الولد يحدق بالمايكرفون مندهشا

البنت تحدق بزي المذيعة

الأب يحدق بالساعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتاءات غائرة

كتبها محمد صبيح ، في 13 كانون الثاني 2008 الساعة: 17:42 م

الى ناصر/ عارف / بسام / جعفر  / عمر  /  

   شتاءات غائرة

                     1-

هاهم خمسة ُ أولاد ٍوبعد الخامسة مساء

خلف جدار المدرسة الغافي في نوم الحارس ِ

هاهم في برد الكوانين ِ

أعدوا بعد عجين الطين مع المطر الليلي

ورصفوا صوان العبث على باب المساء الشهي

التصقوا مثل الصمغ المدرسي على اطراف اصابعهم

والتفوا

حول موقدهم " القرمطي"

اوقدوا عند المساء الشتوي نارهم

وابتدأو

طقس التشرد اليومي قبل رحيل نهارهم

خمس ثعالب شرعوا في الأعداد اراهم منهمكين الأن وذاك

           الوهج

تراقص مع خشب "السحارات"ورائحة البطاطا المسروقة

            ظهرا ًفي انشغال الأمهاتِ

دفء في الأطراف تسلل مثل تلميذ ٍ متأخر

وجه في الدخان يغني

وجه يعبث في جمر الليل

وجه يسرد قصة غول اكل الأولاد بعد دهنهم مثل الزبدة فوق ِ      
الخبز المحمص !

نشوة بدائية نشرت غمامها فوق الساحة ِ

ريح مثقلة بالفانتازيا تحمل الصرخات الأن

وطقس مجوسيٌُُ في البرد امتلك الأولاد

"تعالوانعبد َهذاالوقت" .

شتاء 1974
 

2-

 حول المدفأة الموسومة "بعلاءالدين"

كنا اكثر من أربعين حرامي

تلك الواقفة بوسط البيت  وشعلتها  الزرقاء المتموجة

كثوب الغجريات وسيل الدفء حكايا

يتخللهاقصف الرعدِ كجني

فوق السطح الطيني يدمدم مختالا ويداه تشحذان

سكين البرق لذبح من لم يصلي على النبي

"يالطيف ، يالطيف، يالطيف"

وحدي

عينايا كرادرٍتتابعان صغيرات الكستناء

وهي تنضج , تتكور, تحمر..

تخلع ببطء عارضة عريِ ٍمعطفها البني امامي ،

وانا قبل باقي الذكور آخذهن مثنا وثلاثا ورباع !

ثم انام قرير العين على

صوت صليل سيوف الزير

ورمح الغادر جساس .

 

شتاء1975

3-

 

الأرنباد ُالذي يحث الخطى قبل قرع الجرس ِ اليومي

 وعصا"من كاد أن يكون رسولا"

توقف مشدوها ً:

الا يوجد في الجنة نهرٌ من"سحلب"

أوغاباتٍٍ من "كرابيج حلب"

واتسعت وابيضت كطابة "تنس"

حدقات معلم التربية الأسلاميه!

 

 

4-

بين القبعة الصوفية المتوارثة

عن الأخرين

والجزمة السوداء المهترئه

، كانت فلذات الأكباد التي تمشي على

الوحل تخطو كبطارق مخمورة والطريق نائم

مستسلم للريح اللعوب،

تخض جبهته دواليب عربة الكاز

يجرها ببرود ٍبغل المحروقات .

 

5-

كنا نعيش عصر المعجزات

فلا نشعر بصقيع الصباح ِولا بلفح المساء

أظنهااصابعهن علقن في خيوط الصوف ِ وهن يُحكنَ لنا تلك

"الجرزات النبوية"

وأذكر ُ

 كان يسمعنا

وكان يستجيب لنا فورا ً

يوعز بتنفيذ ما تمنينا عليه

وقبل أن يرتد

الينا طرفنا ،

لعله كان مولعا بنشيدنا الأممي في تلك الساحات المجدبه:

"يا رب تشتي يا رب    خلي العجايز تنظب"*1

 

شتاء      1976

6-

صمت وادع بعد المظاهرة الصباحية يجتاح البيت ليلا ً

وحدها السماءُ خلف النافذة الخرساء

كانت غزيرة الكلام

…. أسرح

أوغل في غابة التهيؤات

مع كل خطوة في الخارج تهرب من تلك السحب السوداء

وهي تعصر فوق المدينة زنجبيلها..

يا لمخيلة الصغير كم ستشقيه

. وتنجيه من غيلان الواقع  لاحقا ً.

 

7

" راس روس …موز مقلاة … سيف عيسى .. مستشفى   وجوه شفاه .. باع كوز ..كوب باب .. الخيوط الذهبية.. فتحت ليلى عيناها في الصباح … الكلب الشره  .. خطف احد الكلاب قطعة لحم ذات يوم…   الصحن المغطى … لو ارادت امي أن يعرف الناس ما به لما غطته

المفردات : ………………………….

………………………………..  " 2*

 

لم اتعلم درسا في حياتي اهم واجمل

من درس القرآة منذ الأول ب

لم اعشق في حياتي لعوبا ً مثل اللغة العربية !

 

8-

" السلام العادل والدائم والشامل "

حمام ساخن بماء يتنفس ذاك البخار الأسطوري

في ليل الخميس

يدان ماهرتان حنونتان كحمامتي الغار يزيلان عنك

وحل الطرقات, غبار الطباشير … ورائحة الحرائق اليومية وكرات البصل المشوي!

يعقبه كأس شاي لذة للشاربين

يتخلله فطائر السبانخ ساخنة خرجت تضحك من رحم الفرن قبل قليل

حكاية " جبينة وهي ترعى وز وتمشي غز "

ثم الهبوط الحر رويدا … رويدا الى حضن السرير

………………

…………………………

قطة تنام مرتاحة الضمير قرب المدفأة ،

أمرأة في كامل ابهتها الرعوية

تطهو طعاما اسطوريا يدعوه الكنعانيون المنفيون "م ف ت ول "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بطاقات معايدة

كتبها محمد صبيح ، في 5 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:43 م

 

 

بطاقات معايدة 

                

 إلى السيد المسيح

  شبهتَ أولم تشبه لهمْ

بالرصاص ِأو، بالمسامير، أو في المعتقل

في العشاء الأخير أو في عشاء العمل

أقسم أني رأيتُ مجد القاتل في الأعالي

وقرأت بالأمسِ على الأرض السلام !

2

إلى نيتشه

في الطريق إلى الجبل

لم أحدد وجهتي والرملُ قادني للحقيقة

سأزرع وردتي في مسامات الحجر

وعلى أول الشتاء ابدأ الحريق َ في عروق الشجر

لاشيء في مخلب النمر سوى موته ِ

لاشيء في غيوم المساء سوى نصل الخطيئة ِ

 يقطعُ  بساعد الوقت ِ ضلوع إل ب ش ر

 3

إلى  ليون تولستوي

ولا زلت أحدق في ما همستَ لحفار القبور تلك الليلة

لا تصغي إلى وداعة الميتين

لا تلتفت لدموع الواقفين

فوق َالتراب وتحته

وباختلاف المقاعد المختلفة

كلهم "أخوة أعداء" !

إلى فيكتور هوجو

بلا "جان فالجان"

وبلا بنادق، أوشفاه تحرض على العنف

، أو تخفيض أسعار الخبز والكحول

رأيت المذبحة في قاع المدينة

والسجون والمقابر تفيض ب "البؤساء "

 5

إلى   ريلكة

 

الوقت حان يا صديقي

فدع الروح َ تنام في حظيرة الجسد

في الخريف الماضي

كتبت قصيدة عن صفاء العسل المذاب ِ على شفاه النائمين

قبل قليل ٍ فرغت من رثاء الخواء

 الذي يعشش في قلوب المؤمنين

 

 6

إلى ت س اليوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد في نزوى

كتبها محمد صبيح ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 18:40 م

قصائد

محمد صبيح


 

استهلال

الآن

في لجة القاع حيث الفضاء عناكب سوداء تنهش باستمتاع زنجية تحت وطء جماعي

نخاع وقتي

الآن

حيث الهواء المسرطن يمارس الشذوذ مع  الماء المنحل،

وحيث الكائنات مسخ طحالب والمجاميع على مقلاة الكوكب مثل باذنجانة تحترق

الآن

أعلن اني ضد الشيء..

وضد نقيضه … ايضا !

موسيقى

ما الذي يشبه لحظة سحرٍ

قبل إغفاءة الشفق الوردي على شاطئ بعيد

ما الذي يشبه الرعشة الأولى..

واسترخاء الجسد على سرير الزمن الذائب

ما الذي يشبه النوم بعد كأسين من نبيذ ابيض قرب ماء باردٍ

في منتصف اليوم الأول من شهوة تموز

»الحدائق المستمتعة بعناق الأشجار، والأطفال الذين داروا حولها

كسرب اوز..

والعشاق المتناثرون بينها

كسمك البحيرات مساء الأمس«

تصبحين على خيرٍ .. أيتها الموسيقى.       

 دخول كلوروفيلي

… في ساعات الوحشة

أخذني نحو الدغل المرقوم على صدر الحائط »في اللوحة اياها«

تلك الغابات تقلم احزاني…

تلك الأعشاب الناتئة كزغب الأبط علية جلد الماء

تكرر إغوائي

هذا الدبق العس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سيرة الأرض المنخفضة !

كتبها محمد صبيح ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 17:08 م

 

هنا .. وتحديدا هاهنا حيث يميل ُرأسي مخمورا بمسقطه البعيد تحت سقف الغرفة الأخرى التي لازالت منذ أربعة من العقود تقعي بألفة ٍ وخفة على طرف الزاروب المطل على الغرابة في خطو الغرباء والغرباء .. هذا المفضي إلى حيث لا تبدا الأساطير الا من بقعة ضؤ تلعق مهتاجة حليب أل منسي من خطواتهم وتمسح بيد الرطوبة ما علق مع الوقت على جلد الذكريات ..!

هنا .. وخلف النافذة الكهلة معروقة الزجاج المشروخ بفعل الكم الهائل من أصابع العابثين بشقها المنهك وثقوب الريح  تشخر في سرير الخشب الناتئ قفزن أرنبة الهلوسات …

مرّ العديدون  إذا ً

مرت السنون إذا ً

……………………………..

…………………………………………

كم تشبهُ العصافير ُ على شجر  الليمون ِ أجدادها , لكني وبحكم غربتي طويلا في الريح اعلم انها ليست هي

 عيون بنية ٌ تغرق مطواعة ً في استدارة ِالحدقات والثقوب ْ..

 وأصابع ُ ذابت في غيوم الوهم والأنتظار

هنا ينمو .. ويخطو .. يعلو .. يتعرج باسقاً

.. يتسلق بخفة لص ٍ

 يتحسس عنق الماء ويثمر فجا ً  ويخر ِج ثمرا مثقوبا بالديدان ووهم الأنتظار .

هنا من رحم هاهنا  قال الراوي …

 بأي معجزة سيأتي الشعر والنثر ويصعد مزهوا بأنثاه فارس الكلام على صهوة الأغنيات !!

…………………………….

……………………………………….

هنا وبقرب صفصافة ٍ عجوز ٍ تبحث ُ عن غيوم  ٍمرّت قبل سنين خلت وروت اوراق الوحدة ِ فوق سريرها وغابت في شمس النهار البعيد

هنا وبقربها في المساءات على اول صيفها  يوغل ُ

المتمكن من سرد الحكايات ِ على مسمع الغرباء والقبرات حكايته

أعرف  الأرض

 اعرفها من خطو العابرين عليها في درب الغبار ِ العالق

 فوق ثياب من مروا في ذات آيار َ

 ولم يحمهم تينها الشوكي

 ضلّ ماعزهم نحو الجبال ِ وجاءوا  حفاة

 يلهثون خلف المستحيل

هبطوا الى الشرق ِ ضمهم رمله ُ

 قبّلهم على جفاف شفاههم وملاء جيوبهم ذهبا ً وفضة َ , من سراب النخل ِ عصروا عرق البلح وجاءؤ الى القيعان ِ امتلأت بهم

 والثرثرات عن الوعود والجنود ِ وقرآن الماء ِ" وكل شيء حي "

 وألواح  الكلأ المحفوظ  بدبق الأمنيات

كان نمل ُ الصغار يدب ُّ على الوحل ِ

عراة ٍ   كانوا وسواد ٍ  كلّل زوجات ٍمصفرات الوجوه

وأمهات ٍفقئن غيوم الدمع فأمطرت دما ً ونحيبا سيدوم الى أخر الدهر  ِ

حتى تفيض بهم ارض المدافن في الأرض المنخفضة

ويتوب الله على الهاربين.

………………………………….

…………………………………………………..

هنا

 ومن على شاهق ٍ ينوس ضوء اصفر مثل حبة ليمونٍ تتكور في سقف المشهد ِ

 وأراهم في الشتاء الأول صبغوا بالطين اللزج ذبيحته ينامون نهارا ..

 وفي العتمة ِ يبنون الجُدر َ المنقوعة بالقصب ِ

الذهبي ويخفون بحذر عناكب مذعورات ِ عورات نسائهم ُ !

 

بعيني هاتين اللواتي اقتات عليهم رمل المنفى صيفا " و يكمل سيرته ُ "

و رأيتهم

 يدفنون عميقا جثث هزائمهم عن عيون الأخرين

  ولهذا ظلوا لسنين طويلات ٍ لا يدرون كم كانت سقوف البيوت ِ مثل ارض القطيعة سوداء ومنخفضة

.. وفي كل شتاء ٍ كانت تحيض ُ

 دما وتفيض  ممتعضه !!

 

أرض ٌ منخفضة ..

مالت على كثبان ِ أصابعها حين دحاها الرب ُّ , فلما انحسر الماء خطا بتثاقل من أنهى في الليل جريمته ..

 واتسعت خلف شآبيب ِ صلاة الأول من بعد الطوفان الحفرة َ

 وترامت  قبرا كونيا لا يغلق فاه ُ

وقيل بأن تنخفض الى ان يلفظ أخر نُطفةِ قهر  ٍخلفها في الأرض وكان نشيجا يصعد نحو العرش المبتل بماء الخلق ِ دخانا وتراتيل وسرب غمام..

إن هي إلا ّ طرفة عين ٍ ثم استرخى بشفيف الفجر العسلي وراحة من فض عروس العتمة

دافئا

 .. هانئاً

 ضم كفيه الى تاج رأسه وقرير العين نام .

 

أرض منخفضة …

وكما المهتوك برؤية ما ابصر  عراف القلب أناجى في عطش الصحراء خطيئته والريح خبيثة ليل ٍ تنقل صافية وتمر على جفون التلال معفرة بالعذاب والأمنيات مخانيق أصواتهم :

 

ياأبتي

 أين ذهبت َ مع الليل ِ

كقمر بين غيوم الليل أفلت َ

ولماذا تركتنا كصخرةٍ في القاع وابتعدت

قلت َ سآنسُ نارا ما جئت لنا بالنار ولا عدت !!

يا آآبتي

زوجك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت واحد !

كتبها محمد صبيح ، في 30 تموز 2007 الساعة: 18:15 م

 

صوت .. واحد    

 

 

في أواخر تموز القادم سأذهب إنا والمجاميع من خيرة أهلي وأصدقائي وأعدائي لنمارس ما تيسر لنا من واجب وطني .. سنلقي في غيا بات الجب ورقا فيه ما نعتقد بأنه الأفضل " لنا " والأصلح " لنا " والقادر على خدمة " نا " … سنختار عمدة وأعضاء مجلس بلديتنا ولمدة أربع سنوات " هذا المونديال الديمقراطي كل أربع سنوات  تماما كمونديال الكرة " مع فارق واحد أن مجاميع المونديال لها وعلى طوال شهر طويل أن تصرخ وتصوّت وتملئ المدرجات عويلا كيفما تشاء أما نحن جماهير الكرة الديمقراطية فقد حدد لنا المشرع وحكم الساحة والفقيه المتمرس " بالكرات الثابتة " صوتا واحد لا نملك ألاّه .. وعليه لا نملك حتى أن نصدر آه واحدة.. ولا نملك أن نقول لأمنا " أف " .. هو صوت واحد لاغير ولكن " والحق يقال " لك َ ان تمنحه لمن ترغب .. وهاأنذا في كامل هندامي المدني .. في هذا الصباح الرسمي وفي عطلة السبت اللينة  أتنسم هواء الديمقراطية " معجونا ببعض السرطانات القادمة من جهة المصفاة "  وارفع راسي عاليا فسقف الحريات المرتفع يسمح بذلك ولكني اضطر وكما غيري لغض بصري قليلا اتقاء لفتنة تأتيك من حفرة امتصاصية تمتص سعادتك الدستورية في هذا الموسم الانتخابي …

" كل أربع أعوام ٍ وأنت ِ بخير يا بلدي " همس بإذني الرفيق السابق وهو يشرب نخب الذكريات النقابية السابقة في الليلة الماضية

… واهتزت مثل زجاجات النادل وهو يخطو بين الندماء الليلين جثتي طربا … يوجد الكثير من "سابقا " في هذه المدينة الم تلاحظ ذلك قبل الليلة .. " يا عمي المدينة كانت سابقا أجمل " أجمل كلمة ضخمة هذه المدينة لتتحمل مثل هكذا فضيحة قل أفضل قليلا.. نسبيا " على رأي مسئولك الحزبي سابقا "  … عدنا إلى سابقا  نائب الدائرة عضو المكتب السياسي سابقا ," والمول " الضخم الذي انتصب على أشلاء " سينما النصر " .. سابقا .. سيل المكارة والأبوذنيبات واحتضار ما كان يسمى بنهر ..سابقا , وسابقا وسابقا  " هتف نديمي وقد أخذته النشوة بالإثم " سابقا في المعالي والمنى .. " وضحكنا جميعا وتحديدا ً بعدما ذكرنا الرفيق القديم بأن هذا البار " كان مرتعا للكوادر النشيطة.. سابقا " …

في الليل أخر المناديل المسدولة على شرفات النائمين

قبل الهزيع وقبل الجميع اعتذرت للشوارع عما خلفه الباعة والمارة والمشردون فوق صفحات خدها

هل ثمة خدٌ " معود على اللطم " مثل هذا الخد ؟؟ " لها خال على صفحات خدها "

لا ليس لها خال أو عم

مكتئب ٌ أنت الليلة أم

كبرت على هذا الهم !

أيقظتك الدورية من هذياناتك فاعتدلت قليلا " كم تميل هذه الأيام للاعتدال "

وكعادتك التي لم تنسها منذ تأبطت مناشير التغيير الموعودة قبل ربع قرن ومرورا بالربع الخالي وأنت ترميه في الزقاق قبل البيت أطلقت صوتك الواحد " يعطيهم العافية الشباب " … " الله يعافيك "

…………………………………

………………………………………………..

صباح لكعك السمسم والشاي لذة للشاربين

صباح ٌ" لسباق المسافات الطويلة ".. ولهاث الموظفين

صباح ٌ للباعة الصغار.. لفراشات المدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي هجرة أخرى

كتبها محمد صبيح ، في 2 تموز 2007 الساعة: 01:48 ص

   

 

 

لست غزاوي الهوى وان كنت فلسطينيا ً جيدا , ومن المدن الشهية لا اعشق بعد " رام الله "  " وعمان التي في القلب " سوى الأسكندرية " كأني غنوة من قلب سيد كأني كلمة من عقل بيرم "  ولست من مريدي الضفة او كما يقول الكبار  من جماعتنا " الدفه " بفتح الدال الدمويه وكسر الفاء الفارة  وتسكين  الهاء الهاربة " و رغم ان اصولي تعود" او لن تعود " للجنوب المدجج بالخرافات والشهوات في اقصى الخليل " وليس للأقصى اية علاقة بهذه الأقصى النائية " وكوني وكما لا يعتقد البعض من السلف الصالح

لست فتحاويا .. رغم حفظي عن ظهر قلب وانتشائي بكوادرها حين كانوا قديما يصدحون  ب " انا قد كسرت القيد … " ومع العلم والوعي الذي لا زلت اصر بانه لم يسبق المادة يوما رغم عدم قناعتي منذ الأول " ب " بفوازير الكم والكيف وحزازير الحتميات في رحلة الشتاء والصيف ….

ورغم كون  ديالكتيك  سيريتي الضالة  " وليس سرا " قد عثرت مبكرة على روحها في قلب ذاك "ال طيب الذكر جورج حبش واستمعت ولا زالت تستمتع منبهرة " بمانفوستات ال عزيز الذكر نايف الحواتمة " .. ورغم انني " وبدون وحدة  ارادتي وفكري وعملي "رضعت حليب القومية والناصرية مغمسا بفودكا الماركسية ومازات التحول من حزن برجوازي صغير" الى حزن " تركوازي كبير  " … !

وبعيدا عن مراهقات ال يسار في بداية ال سبعينيات من ال قرن الملتهب ونهايات الجميع في بدايات القرن المكتئب .. ورغم شعيرات البياض الممزوجة بزغب " العلمانية " التي اخفييها احيانا بصبغة الصحوة الأسلامية منذ " ليلية ارسال مهدي عامل ووحسين مروة وفرج فودة وغيرهم من دراويش الخلايا المستيقظة انذاك " لجهنم على الحقائق متكئين "  .. ومع اعترافي واقراري باخفاق منتخبنا التنويري بكل لاعبيه من اليسار الى اليمين الى  الوسط وحتى دكة الأحتياط الغيفارين والماويين وانصار نمط الأنتاج الأسيوي وجماهير بنية العقل العربي " ومحترفي قصيدة النثر وكباتن الواقعية الأشتراكية " اخفاقا اصعب من خفق ثلاث بيضات في كعكة السلطات الذائبه في طواجن الفرائض والنقائض الغائبة "  اقول رغم كل ما ذكر وما لم يذكر " لعدم بلوغ اعضائه  ما يسمح بانتصابه بعد في هذا المقام "

الا انني طاوعت ثعالب الكحول ثلاث ليال وقد قفزت درجات الحرارة الفلسطيينه الى اعلى معدلاتها الدموية " واوطى"  منخفضاتها الوطنية , وقدر لي ان اتابع جيدا واراقب جيدا واحدق جيدا بجثة الوطن الذبيح وهي تلقى من على برج التعاويذ والشهوات "… ماهو برجكم يا ابناء غزة اخشى ان الحوت المدجج بانياب الخرافات واضراس الخزعبلات سيفترس كل اسماككم واسمائكم .. وتداعى في دولاب الذاكرة تاريخ الأبراج الفلسطينية من " برج البراجنة المعلوم الى برج غزة المشؤم "

……………….

………………………..

وطني زجاجتي

ولن اخرج للتاريخ بعد اليوم الا ..

لكي اقضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى الماغوط في ذكراه الأولى

كتبها محمد صبيح ، في 3 أيار 2007 الساعة: 20:38 م

 

 

 

الى الماغوط في ذكراه الأولى

 

 

 عن القتل .. والغربة … والأرصفة

 

جف حلقي في يباب  الليلة الماضية

لانبيذ تشتهي نفسي .. ولا امرأة اغويها  بعسل اللغو وفحل حروف الضاد

المريضات 

فخرجت لرعف الطرقات ورحت احدق فيما  ابصرت حدقات النسر المنهك في القرن الماضي وروت …

وبأختلاف المشهد نسبيا

وبانحراف المقعد بضع سنتمترات عن  اماكن التصوير وشدة الزووم في عدسات الديجتل  وبزيادة للطحالب وروث الخطابات وعدد ايام زيارات الصليب الأحمر والفوشي .. في مستنقع الشرق الأنشط  كانت الصورة وكما يقول المخرج وهو يلهو بردف الكادر : كلاكيت المرة  المائة بعد الألف

 

قرف يتسلل مع فاتورة المياه وفاتورة النفط وفاتورة الصبر وفاتورة الوهم المستقيل

 مغشوش هذا العصر ومنخور  خشب السفين 

من يخبر نوح العتيق بأن الرجعيون القتلة والتقدميون الأنذال  اقتحموا سفين الخلاص زوجان زوجان ..  من يجرؤ ان يخبره بفظاعة ما يفعل  واي مذابح تتقدم مثل طوابير النمل  بعد استقراره على الجودي وأستقرار الأمن الناعم تحت ابط العواصم واستقرار سعر صرف الدولار على فوهة البنادق وثقوب الأنظمه !!

دم ٌ في اللوحة الناقصة

دم ٌ في المقاعد الوثيرة .. في فوط المؤتمرات الصحفية

في البيان الختامي .. في سيراميك المراحيض  المستمتع  بعد بلورات البول الطبقي .. وصابون المصالح الوطنية العليا !

دم ٌ في  عناوين الصحف .. في سلة المهملات , في مبضع الرقيب  وخطبة ضابط الأمن التي ضلت طريقها في حومة تقرير عن  الصف اللأول في صلاة الفجر

دم في سكاكين الأئمة , ودكاكين التأويل , ومصانع اقمشة القمصان العثمانية ,  ومواقع الأفتاء الجاهز بالنطع وكاتم الصوت  لكل نهد يتثأب في ليل المخاوف

 في وطن المذاهب والخرائب والطواجن والطوائف والحوامض والروافض والمصائب والنواصب  … وال 

الا زلت تشتهي  زمن الفروسية  في رطب جوفك

هل حذرتك ملائكة العذاب قبل الطعنة يا محمد !

 

من اين اتيت ؟

من بلاد  ٍ لا تشبه البغي الا في السنة التسعون.. ولا تقذف الشعر الا بين افخاذ امير المؤمنبن

لا ترسل الجيوش الا لتصطاف في الساحات القومية تحت نقع الأٍسيد ووهج الجباه المهزومة .. لاتعرف من القرآن الا " اطيعوا .. " ولا تحفظ للنبي سوى " تناسلوا فأني … "  

وما هذا الذي في يمينك ؟ كأسي حملته مذ حملت رأسي .. فيه ما عزاني  في قمر غاب على رمش التلال .. وفيه ما ا غناني عن زمن النذالة في الخيول وفي الرجال

 

والذي في شمالك :  هذا صندلي المعلق فوق الدالية هو كل ما صحبته معي من  وطن  ٍ  لازال يحبو في ساحة الحرية  حافيا يبحث عن صندل الحداثة ودولة المؤسسات 

اذا فأين الشعر : اشار   "وهو يهتز كقطار عاد ت له  روحه في دخان اللفائف  

الى شحم قلبه

 ثم جمع سبابة النيوكتين وتمتم هاهنا .. هاهنا .

مرتفعا كغيمة

منخفضا كعلكة ٍ  على الرصيف

منفتحا كجرح ٍ  في خاصرة  شجرة خوخ

منطويا كافعى ترفض نزع جلدها وتخرج مزهوة لسانها  لجلاوزة الغرائز

منشرحا كبكلة شعر في ذهب مراهقة حصلت على  العلامة الكاملة في  حصة الماء والهواء 

مكتئبا كقصيدة نثر ٍ تبحث عن من يكتبها على ركبته ويوزع كسراتها على يتامى المدارس الداخليه …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي