
نجيع الكلام
الحارُ اللزج
الدافقُ الغارق الغامق الممتزج
الراعفُ
الواقف
النازف … المتوثب المتوشب المبتهج
المتوقدُ
الخالدُ
الصاعد المنفرد
الغريب الحبيبُ
القريب ُ
المبتعد.
متعددُ الجهاتِ والأوقات ِ مطلقُ التفاصيلِ
ساكن الزمان والمكان
الخرافيّ الذي ينزُ في مشاهد البطولة الوحيدة
منذ الحكاية الأولى على ناي الأمهاتِ …
إلى آخر النجيع في المذبحة الجديدة!
1
لا جفاف ولا نضوب
كأنه ليس لنا
كأنه ملك الهواء والترابِ والشجر
يقول أبيا:
رأيته يجرف الصخور كالمجنون في "جبل الخليل"
وتروي أمي عنه سرداَ في القرن الماضي حين عزَّ لرجال والسلاحُ
رأته يغلي في الشوارع جمر المطر
بعينيي ّ هاتين رأيتها كانت تقلبُّ جثثَ الشباب مثل الصحيفة وتبحث في العناوين الداخلية عن وحيدها
بعينيي هاتيتن سمعتها وبعد أن ثقبت فولاذ السماء وتمتمت
يا آ له إل ب ش ر
كأنه ليس لنا
كأنه ملك الهواء والسماء
و ا ل ش ج ر!
هذا النهرُ الهادر يصرخ كرضيعٍ ٍ قصو إضلاعه في لحاء زيتونةٍ… ذات رعب
ينبع من تلك القرية الموغلة هنالك في جب الأسطورة
… ذات موت
يسيرُ
يصب أخيراَ في جرح السيد المصلوب ِ
ذات خيانة!













