سيمفونية اللذة

كتبها محمد صبيح ، في 13 شباط 2007 الساعة: 16:21 م

                

سمفونية اللذه  ايقاع النار في رحم النور

 " وأني لتعروني لرويأك رعشة

                     كما ارتعش المخمور

 بلله الخمر ُ 

الحركة الأولى

 

تراتيل

تعالي

تعالي وهزي جذعي شديدا

كي الملم اوراق الوهم واقطع وجع الصمت التليد

هزيني بعنفٍ يا فاتحة الحياة

ويا خاتمة الأنتظار البليد

سبحانك ِ كيف أشرقتِ من العتمة

 ونشرت الضوء بوجه نبؤتي

سبحانك ِ كيف امتلأتِ بي

وهمست ِ بجوف ناري .. هل من مزيد !

 

 

امرأه

 على اول قطر المساء بوحشتها

تشرع نافذة العشق مختالة

وتهبط مختارة

الى جحيم جنتي

وكما فراشة تحتمي

 بالورد من صقيع العيون ِ تهفو

وفي دفء قلبي …

ت ن ا م .

 

 

ربانية الهمسات في الأصيل

نبوية اللمسات في الهزيع …

نار ٌ في رحم النور …

" ودنا الجنتان دان "

 

 

تلك آية تشرق الأن في متن متني

لاناسخ …

لامنسوخ .

 

 

ليست من ضلعي ..

هي من عقيق روحي .

 

 

كل داخل ٍ هاهنا مولود

والعبد في المعبد ِ

م ع ب و د !

 

 

تشتهيني

أشتهيها

والكثير مما يعجز عنه المجاز  فيها .

 

 

لم تلبي رغبة الجسد

أرسلنا اليها ..   ر و ح ن ا !

 

 

اهرب بها الى حجرة الملاذ الأخير

تهرب بي حيث لاتخمد نيران العشق ِ

وصلا ٍ ..

والخطيئة تغفو كملاك في رحم السرير .

 

يصحو الشاعر

ينام العاشقُ

يغفو  الأول .. ينتصب الأخر

لا يلتقيان ِ الاّ في قمة الخمر المغمس

ينساب دافئا ً من الأرجوان ال م ق د س .

 

السلام عليك ِ

والسلام علي

وليتمجد هنا الليل مزهوا ً بنا

وليتقدس هذا النبيذ الذي يبحر فينا

ما خانتني تعاويذ الحروف ِ ولا خذلت جنوني

صهوة الكلمات

قربت ُ قرباني  جسدي ذبيحة الشفاه

فتقبلي يا رعشة التنزيل راعية العواصف والمياه

هيا انطقيني غاويا بالحكمة الكبرى

لأهتف ذاويا ً …

مطهرة هذي الروح الشبقة

مبارك هذا الدم ال

مسفوح ِ على خوخ ِ الجسد

منقوع بالطهر والثواب هذا ال ن ج س !

 

الحركة الثانية

 

اسراء

 

في ظل اغفأتين

وقبل ارتداد طرف الحديث قال الفتى :

مزدهرا بسياج الحقول

مشيت في عبق الكحول

ولا اذكر نقشا في لحاء الذاكره ..

 ولا كيف ولا متى

ماحككت مصباح التجلي مرة

ولا داهمني في الليل جنيٌ

ولا ارتاحت على كفي فراشات المنى

ولا آلمني .. عوسج الأمنيات ِ

  ما شعرت بوخزها

بل طاع لي في في لينٍ من رهزها

وظننت وعل الريح ظل ثمالتي

فكيف جن الماء في شفتي وترنحت عينايا في أثر الخيول

في ظل اغفأتين  قال الفتى

الفيت نفسي في المتاهة سيدا

ووجدتني اطوي المسافة َ

او لعلها طويت من تحت خطوي مااتيت ولست اعلم من آتى

وانبسطت تلال ٌ

وارتفعت سهول

 

ووقفت خلف الباب مفتوحا على الخطوات ِ

ادخل غابة اللذات ِ متيما ً مقتول

وكأنما هي أمطرت سحراً مجلل بالندى  فتكشفت لرؤاك فاتحة المدى

 

ود خ ل ت ُ

اهذي …  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا هو الخزي الذي لاينتهي … !!!

كتبها محمد صبيح ، في 5 شباط 2007 الساعة: 16:20 م

" هذا هو الخِزيُّ الذي لاينتهي … "

مع الأعتذار لمحمود درويش في أرض لم يعد عليها ما يستحق الحياة !

 

 

… وبعد أن فرغ القائد البارز من حلب التحليل في وعاء اللحظة السياسة على مائدة الساحة الفلسطينية , وبعد بتراطرافنا بسواطير الظرف الذاتي واثخننا بسكاكين الموضوعي .. ثم دولبنا مع المنعطف التاريخي والظرف الدقيق الأنيق .. وقف احد المخمورين ب" كونياك موجز الأنباء " من الصف الأخير وسئل وهو يداعب قلفة المايكرفون : ولكن الى اين يمضي الأن شعبنا يا رفيق !

ران صمت القبور على القاعة .. وقعت أبرة الأنتباه سمعنا جميعاً رنتها , فجأة … وصاحت عجوزٌ " من جماعتنا " وجهها شاهدة قبر جماعي وكانت للتووصلت بعد أن علمت ان القائد البارز يزور المخيم ليلتها : الى الجحيم .. ثم دلقت سطلها ببراعة نساء المخيم في وجوهنا .. وخرجت !

الى الجحيم ِ

 خفافا الى الجحيم

سراعاً الى الجحيم أفرادا ً وزرافات هلموا للجحيم " ويا شعبي يا عود الند ِ .."

تعالوا الى عود الكبريت لنشعلها .. نار الفصائل جاهزة لحفل الشواء الجماعي وزيت القبائل والحمائل والعشائر وصل ومن كل العواصم غربا وشنقا ً ..

قتلى طيعون سنملأوها حطبا " جهنم الموعودة " و النار ذات الوقود , وكلنا اليوم عليها قعود "  .. قل سئمنا رياحين الجنان وآن اكتظاظنا على معبر الدرك الأسفل من جحيمنا ..

 الى الجحيم الى الجحيم .. لا شهداء ولا شعراء ولا بطيخ !!

…. كنت ُ صغيرا يومها حين جرتني امرأتان كنعانيتان الى قبر ٍ يتدثر بأكاليل الزهور " والحب ذو العصف والريحان " وجلسن  للمغيب ينُحنَ على النائمين تحت الرخام هطلن غزير الدمع ثم اخذن بعزف مقاطع رعوية من تراث المجازر والأساطير وبتناغم نايات ٍ أوسطية كنت انا وشاهد القبر ننصت خاشعين ….

 

" لمين هالباروده اللي شلشها ذراع

هاذي للسبع وطايحا … تنباع

ويا مكتََّلين يا مسنّدين بحجاره

مدري مرظ .. ولاّ حظرتوا الغاره

يا مكتّلين يا مسنّدين بمخده

مدري ذبح ولا حظرتو الهده

صرلي زمن ما شفت ابو الكوفيه

نصبت عليه بنت العرب شمسيه ! "

….. وصعدت .. صعدت ُ مع النائحات حتى هبطنا انا والليل والضلوع مع القمر الكئيب ..ولا زالت منقوشة على شاهدة الذاكرة الخائنة  تلك الكلمات المضمخة بالحزن واللوعة والفخر والفجيعة وهي تعبق بالصبر والبطولة .. ولا زلت اسمع النواح حتى الليلة الماضية واذكر جيدا شاهدة القبر ولوحها المحفوظ وذلك العلم الأسطوري الذي سيصعد بنا جميعا الى الجلجلة" لاحقا "  يزين حروفها " الفاتحة لشهداء الثورة الفلسطينية محمد , احمد , محمود , خليل ……… "

وكان أن  " امنت ُ باالشعب المُضيع ِ والمكبل "

………………………….

……………………………………

 

كان عنوان الصحيفة غارقا ً بالأمس في لحم الكارثة كنصل ٍ قديم ٍ في صدر فتاة من " دير ياسين " او لعله بقعة دم ٍ علقت على ثوب ذاك العجوز في " شاتيلا " وهو على صورته الخالده ……… " شهيدان في رام الله خمسة قتلى في شمال غزة !!!!!!!"

وصرخت بي أزقة المخيم وهي تضيق كفوهة قناص ٍ يتربص صيده .. يا محمد هل تسمعني .. يا محمد يوم ٌ بيوم  .. يوم نُساء ويوم .. نُساء .. يا محمد قتلانا في النار وقتلاكم في .. النار ايضاً .. يااااااا محمد  وهتفت مجاميع اللاجئين وفقاقيع النازحين … أعلوا هبل … اعلوا هبل !

شهيدان في رام الله خمس في غزة .. والقادم أقذر  .. وتحمد الله كثيرا لازال لدينا شهداء على الأقل .. وتتابع بحدقات مشنوقٍ بحبل ال خبر العاجل  " هذا ولاتزال الأشتباكات بين الأخوة الفلسطينين مستمرة .. وحتى ساعة أعداد هذا النبأ "  تهوي سبعون ذراعا .. تقفل التلفاز والذكريات وصناديق الوهم وتطبق على النار فمك تتمتم ُ مذهولا ً عن " النبأ الذي هم فيه يختلفون " !

 

ورأيتكم تحرقون دولة تجري من تحتها الأنهار يا ابن امي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيلوغرافيا شخصية جدا محمد صبيح

كتبها محمد صبيح ، في 4 كانون الأول 2006 الساعة: 19:55 م

 

نص / بيلوغرافيا شخصية جدا ً ـ محمد صبيح



انفلونزا الذكور محمد صبيح

كتبها محمد صبيح ، في 2 كانون الأول 2006 الساعة: 23:03 م

إيروتيك / أنفلونزا .. الذكورـ محمد صبيح *


قصائد

كتبها محمد صبيح ، في 2 كانون الأول 2006 الساعة: 22:14 م

 

قصائد                  محمد صبيح *

 

 

انتظار

 

لم تأتي غزالات النوم

لم تأتى عربات الموت

لم تاتي غيلان الجنون

…………….   هي ايضا لم تاتي !

 

غياب

 

اخذت كل شيء

بمهارة رجل أمن ٍ كانت تلملمُ كل ما يخصنا

لمسة على طرف السرير ,

 بصمة ماء على قميصها الوردي

 همسة شبق ٍعلى كتف الليلة الأخيرة

رسم سبابتي على حمالة صدرها

واستحمت مني ..

ومضت .

 

عذاب

 

غفرتُ لها ما تقدم من ذنبها

وما تأخرَ…

الأّ

 نسيانها في جوف الدم " لوكيميا " ال ذ ك ري ا ت !

 

 

 

 

روافع

 

حقنة النثر ِ

ضمادة الخمر

وعكازة الصبر

 وال ك ب ر ي اء !

 

 

موت

 

جثتي  

      

ذئب ٌ

 ينام مفتوح العينين في المقعد الأخير

 مخمورٌ

ٌ يقطع الطريق دونما اكتراثٍ بحافلات القادمين

 تنز

 موسيقى وتزرع حكمة  الفوضى في حقول  الآخرين

 ستعيد

 توقيت الفصول أخيرا ..

واشك

 على قدرة نرجسها أن يعبر ضجر هذا

  ال

  خ

  ر

  ي

  ف !

 

 

 

 

 

الشاعر

 

 

1

           ينام بعين ٍ واحدة ٍ

           بنصف اغماضة يحلم واقفاً

           وكما فرسٍ جريح

يعتمل من القلق الكوني في قاع الصدر ِ

           ص ه ي ل ه ُ.

 

2

         يبدو شارد الذهن ِ

         غيمة ٌ او كسرة موج ٍ

        ولربما غاص عميقا كي

         يسبر غور قطرة ماء ٍ

        علقت على سطح الحياة !

 

3

      

       لايكتب ..

       لا يرتل

       لا ينشد

       ولا يهمس في رطب الحروف الصامتات

       لا مزامير ولا سجع كهان ٍ

       علمناه الشعر وينبغي له..

      ولا ينطقُ …

الاّ عن الهوى !

 

4

      لايطفئ شمعة ليل ٍ

      حتى يشعل الشهوة في اختها

      هو في رعش الضياء الى ان يحترق الليل ُ

      وينبلج السكون .

 

5

 

        يلملم الحكمة

        يطحنها في تبغ الخيال

       يشعل مهتاجا لفافته

       يمتص .. يمتص عميقا

       يصعد سلم الدخان والصور

       ويرتفع بدعة غيمة …

       نحو سماء ٍ تاسعة .

                        

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناجاة

كتبها محمد صبيح ، في 2 كانون الأول 2006 الساعة: 20:29 م

مناجاة

 

ثلاثُ شتاءاتٍ مررن على مدافن وحدتي

… ما زلت اختبر المسافة بين

ما اعلنتهِ ليلا طويلا طيعا بالموتْ

… وبين مااسميتُه موتا طويلا طيعا في الليل ِ

مرتعشا ً على اهداب العاشقين …

ماخانني قلبي

ولا خارت خيول العشق ِ

لكن الشجاعة … والسنين

والذكريات وشهوتي للشعروالحزن الدفين

عادا الي بشهوة ال " ايلول ِ والتشرين "!!

عادا الي بشهوة ال " ايلول ِ والتشرين "!!

 

قومي

اشهديني واقفا في الريح اقرأ ما انبئتني

يا قامة الشهد المضمخ باللذاذة والأنين

…………………….

……………………………………………………………….

……………………………………………………….

 

و اجمل ما فينا فرادتنا على مرايا التشابه

واختلاف مركبات النقص لدينا عن  فضاءات

النص لدى الأخرين

من اين اتيتَ بهذا البهاء الصوفي وفي ظل أي كرمةٍ القى نايه

غير آبه بقطوف الشوق هذا الحنين

……………………………………..

………………………………………………….

ربة هذا الفصل الشتوي اضاءعذاباتي وهج عناق الغيم واصغي ..

  مطر في الخارج يهتف بي …

يا وهج الصلد ابتل ..ابتل

" ارنخ "

ذب

ياعامود الملح

اصعد يا فتق الريح

مواسم ريك ياعطش الكبريت اقتربت فادنو بعريك واخرج كاليوم الأول بعد الطوفان… اخرج

ماذا؟؟؟

طبعا   أ غ  و ا ن  ي …

ما اسهل اغواء الطين!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سايكوباثيا كونية!

كتبها محمد صبيح ، في 14 شباط 2006 الساعة: 22:26 م

 

    سايكوباثيا كونيه

 

أثنان لن يلتقيا ابداً … لا في القص ولا في النص ولا في المعنى

أثنان على مفترق الوهم انتصب سؤال اللحظة في ما خط الرب لوجههما….

أثنان على وجه نقيض في المتن وفي السرد  هما  اشلاء النقمة

وفراش الرحمة من كهف الظلمات الى تور التنزبل

الأول ناداه ابوه اركب…

قال سآوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكثير من المجون … الكثير من الجنون

كتبها محمد صبيح ، في 14 شباط 2006 الساعة: 21:16 م

مجون  " واحبها وتحبني "

                         ويحب رعشتها سريري

                      

                                      

1-

 

        في الردهة اريكة تضطجع كغانية اسرفت في الرهز منذ              ساعتين فغرقت في دبق النوم اللذيذ.

 

2-

 

      فوق المائدة المزهوة بالأثقال الطازجة اصطفت " وكما الحرس       الروسي" ثلاث زجاجات ٍ يكاد زيتهن َ

      يضيئ من نيازك عينايا المدمنتان …

      وعطش الرجس ملائكة تتقافز مابين شفاهي … ومياهي

 

3-

       جلال اشتعالاتي يرعى كنبي ٍ اوسطي نحو تلال الغزوات             مجوني

       قلبي الفاسق يتحسس ساق اللعنة والخمرة تسحب خيلي طيعة         نحو سهول جنوني  …!

 

4-

       وبينا موسيقى

 تؤلف بأنتظام  ِ سرب أوز هداة الأيقاع في             

 حرير القاعة.. وحنين الممرات يسري

        في دعة الستائر ِ … لم انتهي بعدُ    ….-

 

 

 

5

        كانت شفتاي تعض رطب شفاه الكأس الثالث …. لحظة               هطلت على دفء المكان ِ من كتف الكمان غيمةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سسيولوجيا الأرقام … نساء في الغيوم الرقمية !!!!!

كتبها محمد صبيح ، في 14 شباط 2006 الساعة: 06:10 ص

سسيولوجيا الأرقام

 

واحد    

    توجتك في البدء وحيداً, اعلنتك منذ بدايات بدايتنا ملكا

             فاذهب حيث تريدُ..ناديتك يا منتصبا مارس سطوتك عليهن جميعا

             وتفرد…قف او شتئت تمطى فوق العرش جميلا وتمدد…

             فأنت السيد هاهنا والذكر الوحيدُ .

 

أثنان     

             حبيبتي الواضحه.. شباك الرغبات المفتوح على مصراعيه يلقى تحية

             المساء على المخمورين بزبد العشق تحت النافذة الكسلى..

             ثمة اشياء ُ قد لايعرف عمق عريها من لم يتجول في غرفِ وردهات

           " البرتو مورافيا"…ولذاك وضوحك لا يخفى .. اذ رغم الضوضاء المزروعة في برد حديقتك خرجت مثل الشهقة اولى الكلمات ..  ت

ع  ا  ل          

  

              أرايت اذاَ..  مشرعة أنت لمن يرغب… مشرعة انت لمن يعلم    

 

 

    ثلاثه  

 

     شرسة او قد تبدو في بعض اللحظات مخيفه

                 لن تتمنع لكن يلزم وقت وظروف مناخية وزلازل تصحو

                 في جوف براكين تعربد في غلمة من تطلو بعد الواحدة بهزيع اللمسِ       

                أظافرها

                خطوة خطوتان …ثلاثه

               والكثير من الطعن … والكثير من الجراح

                لنلثم النبيذ مساءً.. وتفاح التواصل ظهراً .. ونرشف بأطمئنان قهوة ا

                الصباح .

                    .

                           

أربعه        

                أمامك .. فالهث

                يا لصعوبتها..فهي الأشهى بينهن جميعاً

                افعى اللحظات اذا استرخت او مالت … مالت كل الأشياء الى

                حيث تميلُ ..لاصلب هنالك كل الرخويات اجتمعت في حالة ذوبان

                والجسد المصهور من الدفء يسيلُ في نهر لاينضب ابدا كنت توغلت

                عميقا جدا … ذبت من الرخو ولا زال النهر يقولُ: اااه قليلٌ.. قليلُ

 

خمسة       

             الأنثى المقدسه تتكور قرب اقانيم السحر وتبقى للعزلة حتى يأتي

                العراف النبوي يفك طلاسمها … دولاب العتمة ان سار فمن يجرؤ

                ان يوقفه … قنبلة نووية شظت روح الأرض فأمطرت القبلات

                زنبقة الشوق بحجم الكف اعدت بالأصل له…

                زنجية وقتٍ فيها شيئ من حزن الأحياء

               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق