سمفونية اللذه ايقاع النار في رحم النور
" وأني لتعروني لرويأك رعشة
كما ارتعش المخمور
بلله الخمر ُ
الحركة الأولى
تراتيل
تعالي
تعالي وهزي جذعي شديدا
كي الملم اوراق الوهم واقطع وجع الصمت التليد
هزيني بعنفٍ يا فاتحة الحياة
ويا خاتمة الأنتظار البليد
سبحانك ِ كيف أشرقتِ من العتمة
ونشرت الضوء بوجه نبؤتي
سبحانك ِ كيف امتلأتِ بي
وهمست ِ بجوف ناري .. هل من مزيد !
امرأه
على اول قطر المساء بوحشتها
تشرع نافذة العشق مختالة
وتهبط مختارة
الى جحيم جنتي
وكما فراشة تحتمي
بالورد من صقيع العيون ِ تهفو
وفي دفء قلبي …
ت ن ا م .
ربانية الهمسات في الأصيل
نبوية اللمسات في الهزيع …
نار ٌ في رحم النور …
" ودنا الجنتان دان "
تلك آية تشرق الأن في متن متني
لاناسخ …
لامنسوخ .
ليست من ضلعي ..
هي من عقيق روحي .
كل داخل ٍ هاهنا مولود
والعبد في المعبد ِ
م ع ب و د !
تشتهيني
أشتهيها
والكثير مما يعجز عنه المجاز فيها .
لم تلبي رغبة الجسد
أرسلنا اليها .. ر و ح ن ا !
اهرب بها الى حجرة الملاذ الأخير
تهرب بي حيث لاتخمد نيران العشق ِ
وصلا ٍ ..
والخطيئة تغفو كملاك في رحم السرير .
يصحو الشاعر
ينام العاشقُ
يغفو الأول .. ينتصب الأخر
لا يلتقيان ِ الاّ في قمة الخمر المغمس
ينساب دافئا ً من الأرجوان ال م ق د س .
السلام عليك ِ
والسلام علي
وليتمجد هنا الليل مزهوا ً بنا
وليتقدس هذا النبيذ الذي يبحر فينا
ما خانتني تعاويذ الحروف ِ ولا خذلت جنوني
صهوة الكلمات
قربت ُ قرباني جسدي ذبيحة الشفاه
فتقبلي يا رعشة التنزيل راعية العواصف والمياه
هيا انطقيني غاويا بالحكمة الكبرى
لأهتف ذاويا ً …
مطهرة هذي الروح الشبقة
مبارك هذا الدم ال
مسفوح ِ على خوخ ِ الجسد
منقوع بالطهر والثواب هذا ال ن ج س !
الحركة الثانية
اسراء
في ظل اغفأتين
وقبل ارتداد طرف الحديث قال الفتى :
مزدهرا بسياج الحقول
مشيت في عبق الكحول
ولا اذكر نقشا في لحاء الذاكره ..
ولا كيف ولا متى
ماحككت مصباح التجلي مرة
ولا داهمني في الليل جنيٌ
ولا ارتاحت على كفي فراشات المنى
ولا آلمني .. عوسج الأمنيات ِ
ما شعرت بوخزها
بل طاع لي في في لينٍ من رهزها
وظننت وعل الريح ظل ثمالتي
فكيف جن الماء في شفتي وترنحت عينايا في أثر الخيول
في ظل اغفأتين قال الفتى
الفيت نفسي في المتاهة سيدا
ووجدتني اطوي المسافة َ
او لعلها طويت من تحت خطوي مااتيت ولست اعلم من آتى
وانبسطت تلال ٌ
وارتفعت سهول
ووقفت خلف الباب مفتوحا على الخطوات ِ
ادخل غابة اللذات ِ متيما ً مقتول
وكأنما هي أمطرت سحراً مجلل بالندى فتكشفت لرؤاك فاتحة المدى
ود خ ل ت ُ
اهذي …
























